أسدل الستار على مهرجان "حياة منوّل" بالقرية التاريخية بعودة سدير في اليوم الرابع ، الذي بدأ من الساعة الخامسة عصرًا ومع اقتراب مؤشر الساعة من الحادية عشر مساءً ليوم الثلاثاء 5 / 10 / 1439 هـ اختتم مهرجان العودة وغربت شمس فعاليات "حياة منوّل" لهذا العام.
في هذا اليوم امتزج الفرح بالحزن ، فرحة بتحقيق أهداف الفعاليات وإتمام البرامج والأنشطة وفق الخطط المرسومة وتحقيق الفائدة من هذه الفعاليات وحزن على فراق قد حان بعد أن عشنا أيام مضت كلمح البصر.
حيث استمتع الزوار على مدى 4 أيام بالعديد من الأنشطة والفعاليات وسجلت هذه الفعاليات حضورًا كثيفًا من الزوار من أهالي العودة ومن أهالي منطقة سدير وخارجها حيث تحول المهرجان إلى محطة لقاء للجميع امتزجت فيها روح الألفة والصداقة والتعارف.
ولعل ما لفت الانتباه هو الحزن الذي خيم على الجميع لمعرفتهم بانتهاء فعاليات المهرجان سواء من حضور أو من أعضاء اللجان العاملة على الرغم من الإجهاد الذي كانوا عليه وكذلك من الذين تعودوا الحضور يوميا وقضوا الليلة الأخيرة من المهرجان في القرية التراثية.
وكانت فعاليات "حياة منوّل" فرصة للالتقاء بين العديد من الأشخاص ممن أبعدتهم الأيام والسنين حيث جلسوا يستعيدون ويتجاذبون أطراف الحديث ويسترجعون الذكريات وأجمل المواقف وأطرفها من أيام عمرهم الماضية, وكان لكبار السن من رجال ونساء موعد مع استعادة الذكريات بتواجدهم بالقرية التراثية, حيث اقيمت امسيه شعريه للشاعر عياده الجهيلي والمنشد عبيد المشحن على مسرح القريه.
وقد شهد اليوم الأخير عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والاعلامية حيث شهد المهرجان زيارة سعادة رئيس مركز العودة الاستاذ إبراهيم بن يعد الحسن يرافقه والده ورجل الاعمال الاستاذ موسى الموسى كما شهد زيارة الاستاذ فيصل المرحوم من هيئة السياحه برنامج تكامل والمشتشار الاعلامي الاستاذ علي الموينع والكاتب الصحفي خالد اليمني حيث اشادوا بما شاهدوه من الفعاليات والبرامج والانشطة وحسن التنظيم.
في الختام لا نقول إلا شكرا لكم على حضوركم رجالاً ونساءً كبارًا وصغارًا حيث أسعدتمونا جميعا بحضوركم الكثيف والرائع وتعاونكم الأروع والشكر موصول لمن دعم مهرجان هذا العيد بماله و لمن ساهم بوقته وجهده من أعضاء اللجان كافة, كل ذلك يدفعنا للعمل دون كلل ولا ملل لان بلدتنا الغالية العودة تستحق منا أكثر وأنتم يا أهلنا الأعزاء تستحقون أن نعمل لإرضائكم وإسعادكم جميعا.
أخيراً نرجو أن تسامحونا إن بدر منا أي تقصير أو أي موقف بقصد أو بدون قصد قد يكون أساء لأحد منكم, عزاؤنا أننا اجتهدنا فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا ومن الشيطان
وبحفظ الله ورعايته نستودعكم جميعا وإلى لقاء قادم إن شاء الله.



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي